ArticleGo to back issues

القرآن للعلماءالذهاب إلى إصداراتها

القرآن للعلماء

القرآن للعلماء، ولذلك فأنا أقرأ القران الكريم دون التأمل في آياته وتدبّر معانيه، لأنني أتصور أن تفسير آياته واستخلاص معانيه عمل لا يحسنه إلا العلماء الشرعيون، فهل أنا مصيب أم مخطئ؟!
سؤال تردد على ذهني كثيراً ثم أجبت عنه بنفسي: أنت مصيب ومخطئ في آن واحد، مصيب حين قلت أنه لا يحسن تفسير القرآن الكريم إلا العلماء لأنهم مؤهلون لاستخلاص الأحكام وتقريب معانيه للناس، لكنك مخطئ حين أخرجت نفسك من قدرتك على استخلاص معانيه وتدبّر آياته فالقرآن الكريم هدى للناس والناس تعبير يضم العالم والجاهل بل المسلم والكافر وأنت من هؤلاء الناس,

بل أنت من أفضلهم, ولقد دعا الله -سبحانه وتعالى- إلى ادّكار القران الكريم (فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ)(1) سورة القمر الآية (17)، وهو تعبير يشير إلى معاني كثيرة ومنها التدبّر.

فما الذي يمنعك من التدبّر؟
التدبر لا يعني استنباط الأحكام أو تفسير الآيات، إنما يعني التأمل وإمعان التفكير كمرحلة أولى، وستكتشف أن تأملك هذا بالعلم والمعرفة التي لديك سيحقق لك نتائج تبهرك وتسعدك، وبإمكانك لو أردت الاستزادة، الرجوع إلى أقرب تفسير للقرآن الكريم.

طالع الجزء الثاني  

التعليقات

صورة مشارك

قال:(ابن القيم) ..
ياربّ لو ادركتْ القُلوبْ عٓظمتكْ ،
لكانّ شهيقُها القرآنْ وزفيرها الذكٓرٌ

صورة عبدالله ابراهيم السلمان

يجب على المسلم تدبر القرآن وفهم معانيه حتى يعمل به

صورة مشارك

إن القرآن كلام الله الذي أنزله ليعمل به ويكون منهاج حياة للناس، ولا شك أن قراءة القرآن قربة وطاعة من أحب الطاعات إلى الله، لكن مما لا شك فيه أيضا أن القراءة بغير فهم ولا تدبر ليست هي المقصودة، بل المقصود الأكبر أن يقوم القارئ بتحديق ناظر قلبه إلى معاني القرآن وجمع الفكر على تدبره وتعقله، وإجالة الخاطر في أسراره وحِكَمه

القرآن يدعونا إلى التدبر:

إن الله دعانا لتدبر كتابه وتأمل معانيه وأسراره: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ)

الطالب : احمد السلطان .

أضف تعليق جديد